كيف نجح بعض الأباء والأمهات ؟

كان وائل ( 15سنة ) يعيش مع أمه وزوجها بعد طلاقها من زوجها, ولم يكن وائل وصلاح ( زوج الأم ) على وفاق دائما ولكنهما كانا متعايشان معا على أى حال. وعندما فقد صلاح وظيفته ساءت حالته النفسية وكان يفقد أعصابه بشكل متكرر وأصبح البيت ساحة لشجار متواصل وكان صلاح أحيانا يضرب زوجته أمام ابنها وهذا الامر كان يسبب لوائل غضبا شديدا وكان يجعله مكتئبا وحانقا أغلب الوقت. وذات يوم عرض عليه أحد الأصدقاء قرصا مهدئا قال له عنه انه سوف يجعله يشعر بسعادة وهدوء وينسى كل شىء فى الدنيا.

ومرت شهور ,وكان وائل كلما شعر بالاكتئاب والضيق أو حتى بالملل, يتناول قرصا أو أكثر من هذه الأقراص. ومع الوقت زاد عدد الأقراص فلم يعد قرصا واحدا يكفى لكى يحصل على نفس الاحساس الأول .

ولما أصبح وائل فى حالة غير طبيعية معظم اليوم, أثار هذا شكوك والدته ولما اكتشفت الأمر وعرفت ان مشاكلها مع زوجها كانت لها الدور الاكبر فيما وصل له وائل, قررت أن تقف بجوار وائل وتعمل كل ما بوسعها لكى توفر له الطمأنينة وتؤكد حبها له, وبهدوء شرحت له أبعاد المشكلة التى تورط فيها واتخذا معا قرارات حتى يتمكنا معا من الخروج من أزمتهما المشتركة .

شعر وائل عندئذ بسعادة لأنه عرف كيف أن أمه لازالت تحبه وتهتم به ووجد أن زوج أمه أيضا قد قرر أن يبذل مجهودا أكبر ليحافظ على سلام الأسرة. عندئذ لم تعد للمخدرات الجاذبية القديمة ولم يعد محتاجا لها بشدة لكى يعيش فى سلام. بالطبع لم يكن التوقف سهلا بل استغرق شهورا من المعاناة والانتصار أحيانا والهزيمة فى أحيان أخرى حتى استطاع أن يتوقف عن التعاطى.

البرامج العلاجية فى مؤسسة
زين لإعادة التأهيل وعلاج الإدمان
الفريق العلاجى فى مؤسسة
زين لإعادة التأهيل وعلاج الإدمان
صور مؤسسة
زين لإعادة التأهيل وعلاج الإدمان